أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
فإذا بعضهم يطيل الكلام والرد في مسائل نتجت عن تلك الحادثة والتي كان منها المثال والحادثة التي ذكرتها في تعليقي الأول حول ذلك الموضوع فالقواعد الشرعية تقتضي الانشغال بالأهم فالأهم!!!
وقد كان المقصد من المثال تنبيه الإخوة إلى أن هذا الكلام مخالف لما تعتقدون به وتدينون به وذكرت لهم مع المثال كلمة ليتك رثيتني للشيخ الجولاني والتي يحكم بها على الائتلاف بالردة وأزيدهم الآن مثالا آخر وهو رسالة (نبذة عما نعتقد وندين به) من إصدارات مؤسسة المنارة وهذه الأمثلة وغيرها ولم يكن المقصود منها الاسقاط والخصومة ومن زعم أنني أردت ذلك فلم يوفق للصواب ولعل ما وصفنا به هو أولى به
• إن أصل الحادثة والواقعة والمثال موجود وليس مكذوبا كما ادعى البعض فالحمد لله اننا لسنا بالكذابين ولا بالمخترعين لأصل القصة فالقصة بتفاصيلها موجودة وليست مكذوبة ولم نكذب بشيء من تفصيلها
فمن كذبنا بأصل القصة عليه أن يبين أن أصل القصة موجود وأنه في تكذيبها مخطئ
فلما ثبت عدم الكذب رمانا البعض بالتدليس وإفشاء الأسرار وهذا ما سنعلق عليه ونثبت بطلانه كما أثبتنا عدم الكذب -بإذن الله-
• أنتم تدعون بأن القصة وقعت على الوجه التي ذكرتها ولكني دلست فيها وأنا أدعي أن ما ذكرته قد وقع وليس فيه تدليس وإليكم تفصيل ذلك:
بالنسبة لشهادة الأخ الحبيب صاحب الرواية التي ذكرها في المقال فهي ولله الحمد تثبت وقوع الحادثة وأننا لم نخترعها أو نكذبها فهذا الجانب الأول