الجانب الثاني أن صاحب الشهادة ذكر أنني قاطعته أثناء كلامه فهذا لعله وهم أو نسيان من أخي الحبيب فأنا لم أقاطع أحدا ولم اتكلم حتى أنهى الجميع كلامهم وكان ذلك بناء على طلب من الشيخ الجولاني والأخ صاحب الرواية كان بعده أخ من بلده نفسها تكلم بعده وأنا تكلمت بعدهما آخر الحضور بناء على طلب الشيخ الجولاني فلم أتكلم بأي حرف حتى أنهى الجميع
أذكر ذلك لأبين لك أخي أني ضابط للحادثة والقصة ومتيقن منها بإذن الله وأن الأخ ربما نسي أو أخطأ -جزاه الله خيرا-
فأنا تكلمت آخر واحد في الحضور فبدأت كلامي بما قرأ الأخ الحبيب من آيات سورة الأنفال واتممت الآية التي بعدها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)
فتكلمت حولها أن الجهاد أمانة يجب الحفاظ عليها والوفاء بها وعدم خيانتها ونحو ذلك من كلام وإن من صور الخيانة التساهل في الاندماج مع فصائل تريد إقامة المشروع العلماني ولم تتبرأ من ذلك فهنا قاطعني أحد الإخوة وأظنه الشيخ الجولاني فقال نحن نريد أن نندمج ضمن ضوابط وأصول نلتزم بها عدّها ومنها تحكيم الشريعة ورفض الديمقراطية و ..
ودار حوار مع بعض الإخوة حول المسألة ولم أكمل كلامي وفكرتي كاملة فقد اشتد النقاش حولها كما قال الأخ الحبيب صاحب الرواية وما كنت أرغب ذكر ذلك ولكنهم هم من ذكروه فلا داعي له لأن الشاهد هو الآتي وهو بيت القصيد:
فقلت للشيخ الجولاني وقتها يا شيخ أنت تعلم أن في الفصائل التي تريد أن تندمج معها من يتبنى خيار الديمقراطية أفلا نخاف إذا اندمجنا معهم يدعون إلى الحل الديمقراطي
فقال الشيخ الجولاني: من فعل ذلك أقتله
فتدخل الشيخ عبد الرحيم عطون وقال: نقتله مصلحة.
فرد عليه الشيخ الجولاني فقال: بل نقتله علنا.