وقد طرحت هذه الأسئلة كما هي عادتي التي يعرفني بها من يخالطني أنني في المواضيع الهامة والعامة اطرح فرضيات المستقبل وما يمكن أن يقع
فهذه عادتي فقد سألتهم ذلك في مسألة عامة هامة ومجلس عام ليس بالخاص فلا مزح في الموضوع عندي
فهذا هو الحوار وأنا من بدأ فيه فلم يكن مزحا أبدا بل كما قال الشاهد إن النقاش اشتد بعض الشيء فقلت هذا السؤال بعد شدة النقاش وليس وقت مزح أو سمر ففي مثل هذا الجو وفي مثل هذه قضية الأصل في الأمور الجدية وخاصة أن الشيخ الجولاني عقب على كلمة الشيخ عبد الرحيم عطون: نقتله مصلحة بقوله: بل نقتله علنا.
فهذا لا يقال على سبيل المزاح
وأنا أريد من صاحب المقال أن يطلب من الشيخ عبد الرحيم عطون أن يخرج لنا ما دونه وكتبه في دفتره الدفتر الذي أشار إليه الشيخ عطون نفسه في تعقيبه الذي أخرجه بعد شهادة الشيخ المحيسني حول اجتماعات الفصائل حول الاندماج فقد بين أن دفتره أراد أن يظهر ما حدث في الاجتماعات ولكنه هدأه - (أليس هذا من إفشاء الأسرار عندكم) -
فنحن نريد من دفتره أن ينطق ويشهد بما دونه وكتبه الشيخ عطون نفسه في ذلك المجلس فالحادثة لها ما يقارب السنة
فأنا متأكد من صحة كلامي ونقلي وستعلمون إذا عدتم إلى الدفتر أني لست بمدلس كما ثبت لكم أني لست كاذبا فهذا هو نقلي للحادثة وهذا ما دار من حوار فلم يكن الجو فيه جو مزاح أبدا
ولو أن من رمونا بالتدليس تأدبوا وقالوا حدث سوء فهم لكان أفضل بدل ألفاظ الخيانة والكذب والتدليس في قصة اتفقنا على وقوعها وعلى مضمونها
فأنا لا أحسب نفسي كذبت وكيف أفعل ذلك وقد أشهدت الله أن الكلام صدر منهم في تلك الجلسة وقد أقروا هم بذلك وأقروا بأشد مما