فهرس الكتاب
ثلاثتهم: (الليث، ومحمد بن إسحاق، وعبيد الله بن عمر) عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
ورواية الليث عنه تقدم على غيره؛ لأنه أثبت الناس فيه، ويميز ما روى عن أبي هريرة، مما روى عن أبيه عنه. كما قال العلائي: (جامع التحصيل(243 ) ) . لذلك عدَّ ابن المديني روايته عن أبي هريرة هذه وهم. فقال العلائي في نفس الصفحة: روى عبد الرحمن بن كيسان عنه عن أبي هريرة حديث:"إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها". الحديث. قال عبد الرحمن: فنظرت فإذا سعيد لم يسمعه من أبي هريرة. وقال ابن المديني: حديث عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد، قال: سمعت أبا هريرة وهم، وأخاف أن لا يكون حفظه.
قال الدارقطني: وخالفهم الليث بن سعد وهو أحفظ الجماعة عن المقبري. ورواه عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وهو المحفوظ؛ لأنَّ ليث بن سعد ضبط عن المقبري ما رواه عن أبي هريرة، وما رواه عن أبيه، عن أبي هريرة. (علل الدارقطني 10/ 377) .
فرواية سعيد، عن أبي هريرة مباشرة وهم، والصحيح روايته، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -. والله أعلم.
91 -قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا فِي مَتَاعٍ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ:"اسْتَهِمَا عَلَى الْيَمِينِ مَا كَانَ أَحَبَّا ذَلِكَ أَوْ كَرِهَا".
أخرجه: أبو داود في"سننه"كتاب الأقضية، باب الرجلين يدعيان شيئا وليست لهما بينة 3/ 311 (3616) قال: حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
وتابع يزيد بن زريع، محمد بن جعفر:
أخرجه: أحمد في"مسنده"16/ 228 (10347) قال: حدثنا محمد بن جعفر.