ثلاثتهم: (أبو قطن، والطيالسي، وجعفر بن عون) عن المسعودي، عن يزيد الفقير، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -.
ترجمة رواة الإسناد:
-أحمد بن المقدام بن سليمان، أبو الأشعث البصري. صدوق. تقدم ترجمته ص 64.
-عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي، المسعودي الهذلي (ت 160، وقيل: 165 هـ) . قال أحمد، وابن نمير: ثقة. وقال ابن معين: صالح: وقال أبو حاتم: تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين، وكان أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه. (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/ 250) .
-يزيد بن صهيب الفقير، أبو عثمان الكوفي. قال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. (الجرح والتعديل 9/ 272) .
الحكم على الحديث:
الحديث صحيح، رجاله ثقات، ولا يضر اختلاط المسعودي في هذه الرواية؛ فإنَّ سماع يزيد بن زريع منه كان قبل الاختلاط.
قال العلائي: قال أحمد بن حنبل: ثقة كثير الحديث إنما اختلط ببغداد ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد. (المختلطين(28 ) ) .
وقال أبو البركات ابن كيال: وأبو نعيم أيضًا قال: إنه اختلط ببغداد، وعلى هذا تقبل رواية كل من سمع منه بالكوفة والبصرة قبل أن يقدم بغداد: كأمية بن خالد، وبشر بن المفضل، وجعفر بن عون ... ويزيد بن زريع. (الكواكب النيرات: 293) .
144 -قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلَبَّيْنَا بِالحَجِّ، وَقَدِمْنَا مَكَّةَ لِأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ، فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ نَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَأَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً وَنَحِلَّ، إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ