-مطر بن طهمان الوراق. ضعيف. تقدم ترجمته ص 16.
-الحسن بن أبي الحسن: يسار البصري، الأنصاري مولاهم أبو سعيد (ت 110 هـ) . قال الذهبي: كان كبير الشأن رفيع الذكر رأسًا في العلم والعمل. (الكاشف 1/ 324) . وقال ابن حجر: ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرًا ويدلس. (تقريب التهذيب(1227 ) ) .
الحكم على الحديث:
الحديث فيه علتان:
الأولى: الحسن البصري لم يسمع من علي - رضي الله عنه -. فقد سُئل أبو زرعة: هل سمع الحسن أحدًا من البدريين؟ قال: رآهم رؤية، رأى عثمان، وعليًا. قيل: هل سمع منهما حديثًا؟ قال: لا، رأى عليًا بالمدينة، وخرج علي إلى الكوفة والبصرة، ولم يلقه الحسن بعد ذلك ... وقال علي بن المديني لم ير عليًا الا أن كان بالمدينة وهو غلام. (تهذيب التهذيب 2/ 267 - 268) .
وقال الترمذي: ولا نعرف للحسن سماعًا من علي بن أبي طالب ... قد كان الحسن في زمان علي وقد أدركه، ولكنا لا نعرف له سماعًا منه. (جامع الترمذي(1423 ) ) .
وقال المزي: رأى علي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله، وعائشة، ولم يصح له سماع من أحد منهم. (تهذيب الكمال 6/ 97) .
وقال ابن حجر: رأى عثمان وسمع خطبته، ورأى عليًا ولم يثبت سماعه منه. (طبقات المدلسين(40) . والثانية: ضعف، مطر الوراق كما مرّ في ترجمته.
13 -قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: مَا كُنْتُ أُقِيمُ عَلَى أَحَدٍ حَدًّا، فَيَمُوتَ فِيهِ، فَأَجِدَ مِنْهُ فِي نَفْسِي، إِلَّا صَاحِبَ الْخَمْرِ، لِأَنَّهُ إِنْ مَاتَ وَدَيْتُهُ، لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَسُنَّهُ.
أخرجه: مسلم في"صحيحه"كتاب الحدود، باب حد الخمر 3/ 1332 (1707) قال: حدثني محمد بن منهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي حصين، عن عمير بن سعيد، عن علي - رضي الله عنه -.