ت التأكد من انقطاع نفس المريض بفصله عن المنفاس ومراقبته لمدة ثلاثة دقائق.
ث عدم وجود أي منعكس عصبي وخاصة منعكسات جذع الدماغ.
ج تخطيط كهربائية الدماغ له دور كبير وتأكيد التشخيص.
ح تكرر الفحوصات السابقة بعد (24) ساعة دون حدوث أي تغير فيها.
والذي أراه أن المدرستين جديرتان بالاهتمام ويتعين العمل بهما للتأكد على أن من أصابه موت الدماغ قد مات موتًا حقيقيًا؛ لما يترتب على ذلك من الحكم بإنهاء حياة الإنسان وما يترتب عليه من أحكام.
وقد ذكر د/ محمد البار ثلاث خطوات أساسية للوصول إلى تشخيص موت الدماغ وهي:
أ- وجود شخص مغمى عليه بسبب الإغماء، يتضح فيه وجود مرض أو إصابة في جذع الدماغ لا يمكن معالجتها.
ب- عدم وجود سبب من أسباب الإغماء المؤقتة والتي ينبغي أن تعالج أولا عند وجودها قبل تشخيص موت الدماغ أو جذع الدماغ.
ج- الفحوصات السريرية لموت الدماغ، وهي:
1.الإغماء الكامل وعدم الاستجابة لأي مؤثرات خلال ساعة من المتابعة.
2.توقف التنفس عند إيقاف المنفسة لمدة عشر دقائق.