الصفحة 5 من 47

المبحث الأول

حقيقة الموت عند اللغويين والفقهاء والأطباء وبيان علاماته

وفيه مطلبان:

المطلب الأول

حقيقة الموت عند اللغويين والفقهاء

الموت عند أهل اللغة: ضد الحياة. وحروفه: الميم والواو والتاء: أصل صحيح يدل على ذهاب القوة من الشيء وهو السكون وعدم الحركة [1] .

والموت في اصطلاح الفقهاء: هو مفارقة الروح الجسد [2] . وعرفه الباجوري بأنه: عدم الحياة عما من شأنه أن يكون حيًا [3] .

وتعريف الشيخ الباجوري يشمل السقط ميتًا قبل أن تدب الروح فيه. وقد ذكر الدكتور بكر أبو زيد في حقيقة الموت عند الفقهاء أنها تتلخص في أمرين [4] .

1.مفارقة الروح البدن.

2.وأن حقيقة المفارقة: خلاص الأعضاء كلها عن الروح، بحيث لا يبقى جهاز من أجهزة البدن فيه صفة حياتية

(1) معجم مقاييس اللغة، لسان العرب، مادة موت.

(2) شرح النووي على صحيح مسلم 6/ 224 المجموع 5/ 94، مغني المحتاج 1/ 68.

(3) حاشية الباجوري 1/ 74.

(4) فقه النوازل ص 225.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت