الصفحة 21 من 47

المبحث السادس

التكييف الطبي للموت الدماغي

إن سبب الخلاف بين الأطباء: يرجع إلى مدى تحقق اليقين في موت هذا الشخص الذي مات جذع دماغه مع عدم توقف القلب والنفس حال كونه تحت أجهزة الإنعاش.

تحرير محل النزاع عند الأطباء:

بالاستقراء نجد أن تقسيم الأطباء لأحوال توقف القلب والدماغ ينقسم إلى ثلاثة أحوال:

الحال الأولى: اجتماع موت كل من المخ وعضلات القلب وما تشمله من دورة دموية وتنفسية، وهذا هو الموت التام الذي يعرفه الناس، والذي يحدث في أغلب الأحيان: إن الموت يبدأ بتوقف القلب، والذي يعقبه فورًا توقف التنفس وفقدان الوعي، ثم تموت الأعضاء - بدءاُ بالمخ - في الدقائق الأولى.

الحال الثانية: توقف القلب والتنفس دون المخ وجذعه:

وهنا يمكن إسعاف هذا الشخص بجعل مضخة بديلة تضخ الدم وتسيره عبر الدورة الدموية، أو بتدليك قلبه، أو بإعطائه الصدمات الكهربائية مع التنفس الصناعي. ولا يكون صاحب هذه الحال ميتًا وإنما يعد من المرضى.

الحال الثالثة: تلف المخ وجذعه دون رجعة.

ويكون القلب والتنفس قابلًا للتشغيل عن طريق المنفسة بأجهزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت