الصفحة 37 من 47

له، ولا يعطي الحياة للإنسان، وكذلك استمرار النبض من القلب، بل وتدفق الدم في الشرايين والأوردة لا يعد علامة على الحياة طالما أن الدماغ قد توقفت حياته توقفًا تامًا لا رجعة فيه. أما بالنسبة للفقهاء القائلين بعدمه، فجلُّ ما يستندون عليه اليقين والموت الدماغي عندهم ظني، والحقيقة أن العلامات الظاهرة للموت لدى الفقهاء ظنية، ليست بيقينية، بخلاف ما لدى الأطباء من وسائل تشخيصية أكثر دقة من العلامات الظنية، بدليل ما ورد ذكره في بعض كتب الفقهاء من دفن أحياء على أنهم أموات، بناء على تلك العلامات الظاهرة. يقول ابن عابدين في حاشيته (1/ 572) ما نصه: [إن أكثر الذين يموتون بالسكته يدفنون وهم أحياء؛ لأنه يعسر إداك الموت الحقيقي إلا على أفاضل الأطباء] .

بل أصبح الطب أكثر دقة في تحديد الموت، وهو ما يقرره الفقهاء حتى القائلين منهم بعدم الموت الدماغي.

ملحق ببيان

القرارات في المجامع الفقهية المتعلقة بالموت الدماغي

قرار مجلس مجمع الفقه الإسلامي

القرار رقم (5) د 3/ 7/1986 بشأن (أجهزة الإنعاش)

إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي المنعقد في دورة مؤتمره الثالث بعمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية من 8 إلى 13 صفر 1407 هـ الموافق 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت