الإنسان كذلك إذ إن"مرسوم الحيوان"الصادر عام 1986 م - القسم الأول - الفرع الرابع - يقرع أن:"الحيوان يعتبر حيًا حتى يحدث توقف دائم لدورة الدم أو تدمير لدماغه، ثم قال الدكتور هيل:"ألم يحن الوقت كي نمنح المرضى - على الأقل - الحماية ذاتها التي نصر على منحها للحيوان، وأن نستخدم المعايير ذاتها القاضية بضرورة التوقف الدائم للدورة الدموية أو تدمير الدماغ لكي نقرر أن الموت قد حدث فعلا قبل إن نشرع في عملية إزالة الأعضاء الحيوية [1] .
5.تظهر الاختبارات التي تجرى للكشف عن وظائف المخ أنها ليست قطعية الدلالة، وأنها لا تشمل كل وظائف المخ، وأنها إن شملت فإنها تعكس تعطل المخ وليس موته، وأن المخ ليس أهم أعضاء الجسم، وحتى وإن كان قد ثبت موته، فإن موت المخ لا يعنى موت الشخص، فموت الجزء لا يعنى موت الكل [2] .
اعترض جمهور الأطباء المشاركين في الندوة التي عقدتها المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية عام 1996 م على هذه الحجج بما يأتي [3] :
1.ظهور علامات الحياة على بعض المرضى المشخص حالتهم موتًا دماغيًا يرجع إلى خطأ في التشخيص، ولا يرجع إلى حقيقة التسليم بالموت الدماغي.
(1) المصدر السابق ص 196.
(2) التعريف العلمي الطبي للموت د/ رؤوف محمد سلامه ص 460.
(3) مناقشات ندوة التعريف الطبي للموت- المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ص 250 وما بعدها.