فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 433

وبرًا) [1] ، وهو مرسل، ولكن سمع هذا سعيد بن المسيب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقوله [2] .

-لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد عمد إلى البيت، ولم يركع تحية المسجد؛ فإن تحية المسجد الحرام الطواف، فلما حاذى الحجر الأسود استلمه، ولم يزاحم عليه، ولم يتقدم عنه إلى جهة الركن اليماني، ولم يرفع يديه.

-لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: نويت بطوافي هذا الأسبوع [3] كذا وكذا، ولا افتتحه بالتكبير كما يفعله من لا علم عنده، بل هو من البدع المنكرات.

-لم يحاذ النبي صلى الله عليه وسلم الحجر الأسود بجميع بدنه ثم انفتل عنه وجعله على شقه، بل استقبله واستلمه، ثم أخذ عن يمينه وجعل البيت عن يساره.

-لم يدع عند الباب بدعاء، ولا تحت الميزاب، ولا عند ظهر الكعبة وأركانها، ولا وقَّت للطواف ذكرًا معينًا، لا بفعله ولا بتعليمه؛ بل حفظ عنه بين الركنين: (( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) ) [البقرة]

-رمل النبي صلى الله عليه وسلم في طوافه الثلاثة الأشواط الأول، وكان

(1) رواه الطبراني في الكبير (3/ 181) ، والأوسط (6/ 183) ، وإسناده لا يصح، انظر المجمع (3/ 238) .

(2) رواه البيهقي (5/ 73) عن عمر، وفي إسناده حميد بن يعقوب، وثقه ابن حبان، ولم يعرفه يحيى ابن معين، وقال المحقق: سنده حسن.

(3) هذا الأسبوع أي: طواف هذه الأشواط السبعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت