فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مرة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) [1] .
-اختلف العلماء في طواف القارن والمتمتع على ثلاثة مذاهب: أحدها: أن على كل منهما طوافين وسعيين، الثاني: أن عليهما كليهما طوافًا واحدًا وسعيًا واحدًا، الثالث: أن على المتمتع طوافين وسعيين، وعلى القارن سعيًا واحدًا
-روى البيهقي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلزق وجهه وصدره بالملتزم) [2] ، وفي البيهقي أيضًا عن ابن عباس أنه كان يلزم ما بين الركن والباب، وكان يقول: (ما بين الركن والباب يدعى الملتزم، لا يلزم ما بينهما أحد يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه) [3] ، وأما الحطيم فقيل فيه أقوال: أحدها: أنه ما بين الركن والباب، وهو الملتزم، وقيل: هو جدار الحجر؛ لأن البيت رُفِعَ وترك هذا الجدار محطومًا، والصحيح أن الحطيم الحِجر نفسه، وهو الذي ذكره البخاري في صحيحه، واحتج عليه بحديث الإسراء، قال صلى الله عليه وسلم: (بينا أنا نائم في الحطيم -وربما قال: في الحجر) [4] ، قال: وهو حطيم بمعنى محطوم، كقتيل بمعنى مقتول.
-ثبت عن ابن عباس: (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى المغرب
(1) رواه الترمذي (866) .
(2) رواه الدارقطني (2/ 289) ، والبيهقي (5/ 164) ، وإسناده ضعيف، فيه المثنى بن الصباح وهو ضعيف.
(3) رواه البيهقي (5/ 164) ، وأبو الزبير لم يصرح بالتحديث، وهو مدلس.
(4) رواه البخاري (3887) ، ومسلم (164) .