الصفحة 28 من 38

[39] ينظر: معاني القران وإعرابه, أبو إسحاق الزجاج , شرح وتحقيق: د. عبد الجليل شلبي, ج 2, ص 153, عالم الكتب , بيروت, ط 1, 1988 م

[40] ينظر: معاني القرآن الكريم , مكي بن أبي طالب القيسي , ج 2, ص 271.

[41] ينظر: البرهان في علوم القرآن , محمد بن بهادر الزركشي , ج 4, ص 233

[42] ينظر: الجامع لأحكام القرآن (المعروف بتفسير القرطبي) , ج 5, ص 86

[43] ينظر: المفصل في صنعة الإعراب , الزمخشري، تحقيق: د. علي بو ملحم , ص 380 , دار ومكتبة الهلال , بيروت , ط 1, 1993 م.

[44] ينظر: معاني القرآن وإعرابه , الزجاج , ج 2، ص 153.

[45] ينظر: الجامع لأحكام القرآن (المعروف بتفسير القرطبي) , محمد بن أحمد القرطبي , ج 5, ص 86

[46] ينظر: فتح الباري, ابن حجر العسقلاني , ج 1 , ص 234.

[47] ينظر: تفسير التبيان , أبو جعفر الطوسي , المجلد الثالث , ص 451. و مجمع البيان في تفسير القرآن , أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي , ج 3 و 4 , ص 36 , المجلد الثاني , دار مكتبة الحياة , بيروت.

[48] ينظر: جوامع الجامع في تفسير القرآن المجيد , الفضل بن الحسن الطبرسي , المجلد الأول , ص 324, دار الأضواء , بيروت , ط 2 , 1992 م.

[49] ينظر: تفسير القاسمي (المسمى: محاسن التأويل) , محمد جمال الدين القاسمي , المجلد الثالث , (6 - 7) , ص 63.

[50] ينظر: السيوطي الإتقان , ج 2,ص 444. وإعراب القرآن الكريم وبيانه , محيي الدين الدرويش , المجلد الثاني , ص 184, دار اليمامة , دمشق , دار ابن كثير , دمشق , ط 7 , ص 222 , (فقد اعتبر(إلى المرافق) و (إلى الكعبين) متعلقة بمحذوف حال).

[51] ينظر: الكليات (معجم في المصطلحات والفروق اللغوية) , أبو البقاء الكفوي , أعده للطبع: د. عدنان درويش , محمد المضري , ص 169, مؤسسة الرسالة , بيروت , ط 2 , 1993 م.

[52] ينظر: مغني اللبيب عن كتب الأعاريب , ابن هشام الأنصاري , تحقيق: د. مازن المبارك , ص 691 , ط 1 , 1985 م.

[53] المرجع السابق , ص 691.

[54] الخصائص, ابن جني , تحقيق , عبد الحكيم بن محمد , ج 2, ص 205, (باب في استعمال الحروف بعضها مكان بعض) , المكتبة التوفيقية.

[55] المرجع السابق , ص 206.

[56] ينظر: شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، ابن عقيل، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، ج 3، ص 21 - 22، مكتبة التراث، القاهرة، (طبعة جديدة منقحة) ، 1999 م.

[57] ينظر: مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، ابن هشام، ص 137.

[58] ينظر: المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، أبو نصر السمرقندي، ص 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت