المتملي فاقبل عليه الناس وتلقوه بالقبول (10)
2 -مجمع الغرائب ومنبع العجائب: يدخل في اربع مجلدات, صنفه عندما كان بمكة (11) .
3 -طلبة الطلبة في طريق العلم لمن طلبه (12) .
4 -أختصر كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة (13) .
5 -له كتاب تاج السعادة (14) .
المطلب الثاني
حياة مؤلف: مختصر غنية المتملي في شرح منية المصلي
أولًا: (اسمه لقبه ,ولادته)
اسمه ولقبه: هو الإمام الشيخ الفقيه العلامة إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي ثم
القسطنطيني (15) الحنفي (16) .
ولادته: لم أجد مصدرًا من المصادر التي راجعتها يذكر سنة ولادته , وإنما يذكرون سنة وفاته وعدد السنين التي عاشها فتكون سنة ولادته (866 هـ) تقربيا بعد ان نعرف ان وفاته كانت سنة (956 هـ) عن عمر يناهز التسعين عاما (17) .
ثانيًا: رحلاته في طلب العلم.
تعد الرحلة في طلب العلم أمرا مهما وأساسيًا , لتكوين الثروة الفكرية , لذلك طفق شيخنا (إبراهيم الحلبي رحمه الله) بالرحلة ليروي ظمأه.
لقد كان رحمه الله من مدينة حلب وقرأ هناك على علماء عصره , وغرف منها ما اراد ثم رحل إلى مصر ثم رحل إلى بلاد الروم وتوطن القسطنطينية , وأخذ العلم أيضا عن المشايخ الذين كانوا فيها , ثم صار إمامًا وخطيبًا في جامع السلطان (محمد خان) يعلم الناس ما تعلمه وينشر شرع الله في أرضه وبين خلقه , وبقي هكذا إلى أن مات رحمه الله وهو على تلك الحال من المثابرة في طلب العلم والاجتهاد والتفاني في دين الله والدفاع عنه (18) .
ثالثًا: مكانته العلمية.
مما لاشك فيه أن ابراهيم الحلبي _ رحمه الله _ بتراثه الضخم , وما خلفه لنا من ... مؤلفات تعكس لنا صورة واضحة عن القيم العلمية التي كانت في عصره. ومقدرته الفائقة في البحث والتنقيب والبسط والايضاح , وهذه السمة هي أبرز ما يمكن ان يتسم
بها الباحث الدقيق وهو ما أشار اليه العلماء في الثناء على المترجم , فقد قال الكثير في حقه (انه شيخ صالح , عالم, زاهد , كامل الخير، الجيد , المقرئ المجود) (19) .
رابعًا: شيوخه وتلامذته ووفاته