عليه في بعض المواضع انتقادات لا بأس بها (28) .
6 - (تحفة الأخبار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار) في الفقه الحنفي (29) .
7 - (تسفيه الغبي في تكفير ابن عربي) (30) .
8 -تلخيص (الفتاوى التاتار خانية) في الفقه الحنفي لخصه في مجلد وانتخب منه ماهوغريب أوكثير الوقوع وليس في الكتب المتداولة والتزم بتصريح أسامي الكتب (31)
المطلب الثالث
اسم الكتاب، توثيق نسبته، سبب تأليفه
اولًا: اسم الكتاب.
عندما اتكلم عن غنية المتملي فانني أتكلم عن مختصره؛ لأن اثبات اسم كتاب الغنية هو اثبات للمختصر ولذلك أجد ان أغلب من ترجم لإبراهيم الحلبي رحمه الله وذكر مصنفاته يذكر أولًا كتاب (ملتقى الأبحر) ثم يذكر (غنية المتملي في شرح منية المصلي) الشرح الكبير أو حلبي كبير هكذا يسمى والذي اقوم بتحقيق جزء من مختصره المسمى (مختصر غنية المتملي في شرح منية المصلي أو حلبي صغير) (32) .
ثانيًا: توثيق نسبته:
وأما نسبته فمن المتفق عليه بين من ترجم للشيخ إبراهيم الحلبي رحمه الله ولغيره من المؤلفين نسب هذا الكتاب اليه رحمه الله ... ويمكننا أن نستدل على صحة نسبته إلى الشيخ بأدلة منها:
1 -ماذكر في مقدمة الكتاب من قوله(وسميته مختصر غنية المتملي في شرح منية
المصلي).
2 -ماصرح به النساخ من قولهم (هذا حلبي صغير على الشرح الكبير غنية المتملي في شرح منية المصلي) للشيخ إبراهيم الحلبي رحمه الله.
ثالثًا: سبب التأليف:
أما أسباب تأليف الكتاب , فقد ذكرها المؤلف في مقدمة كتابه منها:
1 -ضعف الهمة لطلب العلم لدى الكثير من الطلبة.
2 -ضخامة كتاب غنية المتملي في شرح منية المصلي الذي يشق حمله على الطلبة , ولغيرها من الأسباب التي دفعته على تأليفه ليكون مختصرًا.