الصفحة 15 من 30

ترغيب الناس وخاصة الدائنين الذين يداينون للأجر فقط حيث أن الدَين أفضل من الصدقة بأضعاف كثيرة كما ورد في الحديث الشريف عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبًا الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا بَالُ الْقَرْضِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ قَالَ لأن السَّائِلَ يَسْأَلُ وَعِنْدَهُ وَالْمُسْتَقْرِضُ لَا يَسْتَقْرِضُ إِلَّا مِنْ حَاجَةٍ [1] .

والمباحث القادمة ستشير إلى كيفية إبراء الذمة في إيفائها ما عليها -كنماذجٍ- في ظل هذه التغيرات الزمانية والفوارق القيمية للعملة النقدية.

(1) سنن ابن ماجه، كتاب الأحكام برقم 2431.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت