فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 861

صار بعض أهل العلم يدافع عنه ويتقي هذا الرجل بفتوى العلماء دمه والناس هاجوا وماجوا واختلفوا وما السبب في هذا؟

هو وجود الجهل

هو وجود الخطأ

هو وجود البدعة

وانظروا اليوم يا عباد الله إلى هذا الكفر المبين الذي لا يمكن لعالم مع عالم أن يختلف فيه إذا خلا العالمان من البدعة والانحراف في الفهم في كفر هؤلاء الطواغيت الذين بدلوا الشريعة وغيروا الدين وأفسدوا البلاد ودين العباد وما تركوا ناقضا من نواقض الإسلام الكبرى إلا ولجوه وأتوا على أصل الدين فنقضوه

وما زلت ـ يا عبد الله ـ ترى لانتشار البدعة وقلة التقوى وانحراف الفهم عن الله وغلبة الأهواء =ترى المدافعين عنهم والمنافحين عن دينهم ويبحثون عن الأعذار لهم أكثر مما يعتقدون هم في أنفسهم

انظروا إلى هذا الكفر كفر لا يختلف فيه مسلم ومسلم علم توحيد الله

لكن ماذا نصنع إذا صار توحيد الله عز وجل الجهل به عام؟

ألم تنتشر في هذه الأمة عبادة القبور والالتجاء إلى طواغيت الحجارة والبشر؟

ألم تستغث الأمة بغير الله؟

ألم تعطل الأمة ميزة الولاء التي تجعل الخصوصية للمسلم؟

ألم تعطل الأمة هذا الركن الذي هو أول ما يفهم من توحيد الله عز وجل وهو وجوب البراءة من الكافرين ووجوب الولاء للمؤمنين؟

فإذا كانت هذه الأركان العظيمة قد انهدت من عقول الأمة وتهدمت في فهمها لدين الله

انظروا إلى الآثار التي تعيشها أمة الإسلام بسبب ترك شريعة الرحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت