فهرس الكتاب
ماذا تنتظر الأمة لترى حتى تعرف أن هناك كفرا يحكّم وأن هناك ردة فاشية وأن هناك حكاما طواغيت عبدوا غير الله وعبّدوا الناس إلى غير شريعة الله؟
ماذا تنتظر الأمة لتصحوا؟
هل ماتت لهذه الدرجة؟
هل انتكست معالم الإيمان وحقيقة الإسلام إلى هذه المرتبة؟
أي بدعة هذه غلبت على العقول حتى صار يُشَبََّه من هو خسيس الطبع من هو حقير المنبت من هو كافر في دين الله أي ضلال هذا وأي بدعة هذه أن يشبه أمثال هؤلاء بالرجال الأوائل من قادة هذه الأمة الذين كانوا بدينهم واستعلائهم بهذا الدين وقوة الإسلام وقوة المسلمين معهم = يرهبهم المشرق والمغرب
ألم يروا دلائل الكفر المبين البواح فاشيا؟
ماذا يسمي هؤلاء دخول هؤلاء الحكام وهذه الحكومات منظمات الكفر التي التزموا قوانينها التي تخالف الإسلام من كل وجه وتعارض حكم الله وتعارض دينه وتعارض أحكام الشريعة التي لا يختلف فيها المسلمون؟
.. أليست هذه الدول
ألا يكفر المرء حين يدخل النصرانية؟
لو أن رجلا مسلما صار نصرانيا تقولون قد كفر. غير دينه
حين يكون الرجل مسلما ويصبح يهوديا هذا غير دينه دخل في دين جديد والكفر والإسلام لا يمكن لهما أن يجتمعا ـ أي الكفر الأكبر ـ
فإن الكفر لا يمكن أن يجتمع مع الإيمان في القلب إذا نقض أصل الإيمان و إذا حل الكفر الأكبر في القلب.
والرجل يكون مسلما ويتحلل من الشريعة ويعلن نبذه لها كما فعل المرتدون في زمن الصديق حين أبقوا شعار التوحيد في ألسنتهم لكنهم أعلنوا أنهم لم يلتزموا بشريعة الإسلام