فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 861

كان اليهود إذا أصابت النجاسة ثوب أحدهم لا يكفي فقط أن يغسلها وأن يزيلها لا بد أن يقلع مكانها أن يأتي إلى المكان التي حلت فيه النجاسة ويقلع المكان عقوبة لهم شدد الله عليهم

[لكل جعلنا منكم شرعة]

فما الشرعة؟ هي الأحكام

هؤلاء إن سرق فيهم من الأمم السابقة يقتل هذه الأمة تقطع يده

الزاني على كل حال عند اليهود يقتل، الزاني في الإسلام يفرق بين المحصن وغير المحصن

يعني: الشرعة هي الحكم

فما التشريع؟

هو إصدار الحكم.

لأن الشريعة هي الأحكام فمن شرع أي أصدر حكما على خلاف الشرع فقد شرّع وربنا ــ عز وجل ــ يقول

[أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله]

ولذلك كان المشرع في دين الله طاغوتا

الذي يقف ليقول للناس:

هذا حلال وهذا حرام

هذا أحبه لكم هذا أكرهه لكم

هذا افعلوه هذا لا تفعلوه

هذا يجوز لكم أن تمارسوه هذا لا يجوز لكم أن تمارسوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت