فهرس الكتاب

الصفحة 807 من 861

ولا إسلام التنمية

ولا إسلام الوطنية

لا يعادون هذا الإسلام إنما يعادونكم أنتم الإسلام الذي [ ] الناس للتفريق بين الناس على أساس الدين ويتعصبون بحلمهم ـ المزعج لهم وللعالم ـ بأن الجهاد على أساس كلمة التوحيد هو الذي سيكون عليه الأمر قادما في حياة البشر

وأنهم لا يوالون إلا من كان وليا لله ويعادون كل من أعلن البراءة والتخلي وعدم الالتزام بشريعة رسول رب العالمين

يعادون هؤلاء

يعادون من؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا هو إسلامكم

ويعادون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو إسلامهم

ويعادون المسلمين جميعا الذين هم بهذا الإسلام الصحيح انتشر الإسلام في المشرق والمغرب وورثونا هذا العلم الذي به طريق الوصول إلى جنان الله

أيها الإخوة الحبة احفظوا عقولكم علموها وأفهموا الناس أن هذا هو الدين وان البدعة قد طغت واستمرأها الناس حتى صارت البدعة سنة وصارت السنة بدعة

بل صار الشرك توحيدا وصار التوحيد خارجية وضلالا وانحراف

وصارت الدعوة إلى توحيد الله متهمة بالتطرف متهمة بالإرهاب

صار من ينتقم لدينه الذي اغتصب ولأرضه التي اغتصبت صار هذا متطرفا

صار من يدعو إلى الطهر يعد إرهابيا

من يقول للناس أنتم قد ضللتم وفسدت علاقاتكم وعدتم إلى الجاهلية الأولى فليس الذي بينكم هو تحاكم للشريعة ولا احتكام إلى دين الله صار الذي يقول هذا يعد إرهابيا

والناس قد فرغوا إلى دنياهم ولا يريدون تحمل مشقة الانتساب لهذا الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت