الصفحة 5 من 28

2)وقوله تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ... ) .

3)وقوله تعالى: (ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح ... ) .

ثانيا: الأدلة من السنة النبوية المطهرة:

1)جاء في الحديث الشريف الذي رواه الحاكم: ان رجلا قال: يا رسول الله! أرأيت لو انغمست في المشركين وقاتلتهم حتى قتلت؟ إلى الجنة؟ قال: (نعم) ، فانغمس الرجل في صف المشركين فقاتل حتى قتل.

2)فعل ذلك غير واحد من الصحابة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة احد، ولم ينكر ذلك عليهم رسول الله عليه السلام، وبشر بعضهم بالشهادة حين إستأذنه في ذلك.

3)قال رسول الله عليه وسلم: (من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل من دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد) رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وغيرهم.

ثالثا: الاجماع:

أجمع العلماء وقالوا لو أن مسلما حمل على ألف رجل من الاعداء، فإن كان يطمع أن يظفر بهم أو ينكأ بهم ويرهبهم، فلا بأس بذلك لأنه يقصد بفعله النيل من العدو، ومصداقا لقوله تعالى: (ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم ... ) .

ولم ينكر أبو أيوب الانصاري ولا أبو موسى الاشعري أن يحمل الرجل وحده على العسكر الجرار ويثبت حتى يقتل، وروي أن قوما حاصرو حصنا فقاتل رجل حتى قتل، فقيل: القى بيده إلى التهلكة فبلغ ذلك الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: كذبوا أليس يقول الله تعالى: (ومن الناس من يشتري نفسه إبتغاء مرضاه الله ... ) .

وذكر نحو ذلك الشيخ الاسلام ابن تيمية في فتواه الشهيرة في قتال التتار مستدلا بما روى مسلم في صحيحه عن النبي عليه السلام في قصة أًصحاب الاخدود، وفيها أن الغلام أمر بقتل نفسه لأجل مصلحة ظهور الاسلام) وقال الامام الغزالي حجة الاسلام في كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت