الصفحة 11 من 28

تناقلت الأنباء فتاوى حول العمليات الاستشهادية التي يقوم بها بعض المسلمين ضد اليهود والأمريكان وأعوانهم من بني جلدتنا .

بعض هذه تقول إن مفتيها لم يجد أدلة تجيز هذه العمليات، ويخشى أن تكون قتلًا للنفس أي انتحارًا!!

وقد جاءت هذه الفتاوى في غمرة تصعيد اليهود والأمريكان وأعوانهم لعمليات في القتل والتدمير والتفجير في العراق وأفغانستان والشيشان والصومال و فلسطين وكشمير .... .

هناك تنشط قوى الغزو الصهيوصليبي ضد أمتنا فيَقْتلون ويُدَمِّرون، وهنا على قنواة الععمالة والفساد تصدر فتاوى تشك أو تشكك في العمليات الاستشهادية التي يقوم بها المسلمون دفاعًا عن أنفسهم بأسلحة بسيطة إذا ما قورنت بآلة يهود العسكرية المتخمة بالمعدات التدميرية الهائلة.

ونظرًا لأهمية الموضوع فإننا سنبين الحكم الشرعي فيه ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة:

إن أدلة قتال الكفار قد جاءت مطلقة وجاءت عامة في القتال دون تقييد بأسلوب معين أو تخصيص، فكل أسلوب أو وسيلة يستعملها المسلم في قتال الكفار تكون جائزة ما دامت قتلًا للعدو الكافر سواء أقاتلهم بالسلاح عن بعد أم اخترق صفوفهم وقاتلهم أم فتح حصنهم أمام أعينهم مخترقًا جندهم أم اندفع بطائرته وفجرها بين صفوفهم أم أصيبت طائرته فلم ينزل منها بالمظلة بل قادها وأسقطها وهو معها في تجمع لعسكر الكفار، وسواء أفجر نفسه في معسكرهم أم فجر حزامًا ناسفًا به وبهم، كل ذلك جائز ما دام وسائل قتالية ضد الكفار.

يقول سبحانه: {يأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة} ، {وقاتلوا المشركين كافة} ، {فقاتلوا أئمة الكفر} ، {كتب عليكم القتال} .

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فإن هم أبوْا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت