الصفحة 28 من 99

-تجاوز المجتمع الدولي وكل رأي معارض وإخضاعهم لبرنامجها بالترغيب أو الترهيب أو الإهمال, بعد أن أصبحت أمريكا فعلا قطبا أوحدا تتحكم في سياسات الدول وتخضعها لمصلحتها (شعار الحرب على الارهاب) .

-تحويل الشعوب الإسلامية إلى مجرد مشاهدين للأحداث عجزة, واستخدام الحكام وعلماؤهم وسيلة لاخراجهم من دائرة الصراع والفعل.

وكان نتيجة ذلك تدمير مواقع طالبان العسكرية في افغانستان ومواقع جماعة أنصار الإسلام الكردية في منطقة (خور مال) شمال شرق العراق, ثم بالتعاون مع قوات الشمال بقيادة فهيم التي زحفت الى المناطق التي انسحبت منها قوات المجاهدين في أفغانستان وذلك بالقصف الجوي والصاروخي العنيف والمركز, وفي العراق زحف الميليشيات الكردية المحلية العميلة للقضاء على من تبقى من المجاهدين على الأرض ثم أسر من يمكن أسره من الناجين عبر الحدود في الدولة المجاورة من خلال الاتفاقات والمؤامرات الدولية.

و بالإضافة لهذا اعتمد العدو نهج المطاردات الأمنية التي صفت من خلالها تنظيمات وخلايا سرية جهادية أخرى في أماكن كثيرة, بالتعاون مع أجهزة الأمن المحلية كما حصل في السعودية والمغرب وإندونيسيا وبعض دول شرق آسيا.

وبذلك اصبح هذا الاسلوب غير مجدي في معركة اليوم وغير ملائم للاستراتيجية القتالية التي يواجهنا بها العدو, فوجب البحث عن البديل وهو أسلوب حرب العصابات السرية ذات الخلايا غير المترابطة وغير الثابته في منطقة بعينها والخلايا المتعددة الكثيرة, وهذا ما تبدو ملامح نموذج عنه واضحة في أعمال المقاومة العراقية وهذا التكتيك يفيد البلاد المحتلة احتلالا مباشرا من قبل العدو.

2: الجهاد الفردي:

ويستخدم في الدول الغير محتلة احتلالًا مباشرًا

وهذه المدرسة الجهادية قديمة جدًا, ومن الشواهد على هذه الطريقة ما حصل في آخر حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم, عندما إرتد الأسود العنسي في اليمن, واستولى على الحكم فيها وقهر المسلمين, وتصدى للأمر رجل مبارك كما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم من آل بيت مباركين (فيروز رضي الله عنه) وقام بعمل فردي من تلقاء نفسه, فاغتال الأسود العنسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت