ب- تفكك المنظومة التابعة له, وتحرر الشعوب من رِبقة الحكّام الذين سيفرون إلى أولياء نعمتهم, وهذا بيت القصيد, فلن نسمع بالبيت السعودي وأخواته في الخليج ولا بالنظم العلمانية الأخرى, والذي سيرث ذلك: مَن أحسن الاستعدادَ لاستقباله وهم الاسلاميين بإذن الله تعالى مهما اختلفت أراءهم ومشاربهم,
ولهذا فالنصر في المعركة القادمة ضد هذا التحالف الصهيو صليبي واضح بين, ولكنه سيكون مكلفًا جدًا ..
أولًا
التكتيكات القتالية التي يجب اعتمادها
1 -حرب العصابات السرية ذات الخلايا غير المترابطة وغير الثابتة
ويستخدم في البلاد المحتلة احتلالا مباشرا من العدوا:
لقد أثبت المجاهدون المؤمنون, أنهم في ميادين المواجهات المكشوفة مقاتلون لا مثيل لهم, ولم تقف الموازين المختلة بينهم وبين أعدائهم حائلًا دونهم ودون الانتصارات امام الجيوش النظامية,
وأوضح مثال عليها في تجاربنا: (الجهاد الأفغاني الأول) - (البوسنة) - (الشيشان) .
لكن العدوا في هذه المرة اتخذ استراتيجية جديدة للقتال وتكتيكًا لم يعهده المجاهدون ظهر في أفغانستان والعراق وتمثلت في الاتي:
-الاعتماد على قوى عميلة محلية تعمل بإمرته على الأرض (الشماليين في افغانستان والاحزاب العلمانية في العراق) .
-الاعتماد على عزل البلد الفريسة عن جواره, وتحييد ذلك الجوار, أو الاعتماد عليه كنقطة انطلاق تقدم الخدمات اللوجستية لقواتها (باكستان وايران) .
-الاعتماد على التفوق الجوي والصاروخي الساحق في تدمير كل هدف معادٍ على الأرض وفي ساحة الحدث (طائرات الاف 16 والقنابل ذات السبعة اطنان) ..
-الاستعداد لارتكاب المجازر في المدنيين من أجل تحقيق الأهداف العسكرية والضرب بكل أشكال الرأي العام بعرض الحائط (قلعة جنكي - الفلوجة) .