وفي فلسطين تتم كثير من العمليات الفردية من قبل المواطنين الثائرين ضد المستوطنين أو جنود الاحتلال, وفي باكستان قتل مجاهدون عددا من الأمريكان واليهود, وفي مصر تقدم مواطن برسالة إلى حسني مبارك ثم طعنه بسكين فقتله الحراس, وفي الأردن قامت مجموعة مكونة من أربعة أفراد بتشكيل خلية لاغتيال العملاء, وتمكنت من إعدام العديد منهم, في مصر قامت فتاتين محجبتين باطلاق النار على حافلة سياح يهود في قلب القاهرة.
جهاد الفرد على طريقة حروب العصابات المدنية أوالريفية. هو الأساس في إنهاك العدو وإيصاله إلى حالة الانهيار والانسحاب,
ويمهد للهدف الاستراتيجي المنشود.
إن مما يفرض هذذ الاساليب كخيار إستراتيجي ظروف عدم التوازن في القوي بين المقاومة وتحالف العدوان الكبير من الكفار والمرتدين والمنافقين, ومن ذلك:
(1) - فشل أسلوب عمل التنظيمات الهرمية في ظل الهجمة الأمنية الدولية والتنسيق الإقليمي والدولي وضرورة قيام أسلوب عمل لا يمكن تلك الأجهزة الأمنية من التوصل إلى إجهاض خلايا المقاومة باعتقال أفرادها عن طريق التعذيب والاعترافات.
(2) - عجز التنظيمات السرية عن استيعاب كل شباب الأمة الذين يريدون أداء فريضة الجهاد والمقاومة بالمساهمة بفعل ما من دون الاضطرار للالتزام بتبعات الانتساب لتنظيم مركزي.
(3) - اتساع تواجد العدو وتنوع أهدافه وتواجده في بقاع كثيرة يصعب أن تقوم فيها جبهات قتال كما يصعب أن تنشأ فيها تنظيمات مركزية.
(4) - سقوط فكرة الجبهات والمواجهة الثابتة والمكشوفة مع العدو نتيجة استخدام العدو لاستراتيجية الحسم الجوي بالقصف الصاروخي المدمر والرمايات الجوية الموجهة بالأقمار الصناعية وهو أمر يجب الاعتراف به والتخطيط للمواجهة على أساسه.