الصفحة 31 من 99

ثانيًا

الوسائل المستخدمة في القتال:

ان الحركه الجهاديه أوجدت خلال الخمسة أعوام الماضية

وسائل قتالية لايمكن لكل فرد في الامة ان يتبناها وذلك لعظم تعقيداتها الحرفية وعظم امكاناتها المادية.

كما أن الحركه الجهادية كرثت بدون قصد فكرة لا قتال الابالعمليات الاستشهادية والعربات المفخخة, وهذا من شأنه حجب الامة عن المشاركة في المعركة المصيرية التي نخوضها ضد العدو, ومن هنا كان ولابد من إيجاد وتفعيل وسائل أكثر بساطة وأقل تكلفه وتكون من الميسر الحصول عليها وتعلمها في كل مكان حتى ندفع ابناء الامة الى مشاركتنا في معركة اليوم عبر تكتيك الجهاد الفردي والا فان الامة ستظل تلعب دورالمتشجع أو المتفرج طوال فتره المعركه التي قد يطول أمدها.

ولايفهم من هذا أنننا ندعو الى عدم استخدام العمليات الاستشهادية او العربات المفخخة ... كلا ...

فان النتائج التي اظهرتها المعركة في العراق بهذه الوسائل كانت مذهلة,

وان العمليات الاستشهادية والعبوات المفخخة هو السلاح الذي أ قض مضجع العدو ولايزال وهو السلاح الوحيد الذي تميز به المجاهدون في المعركة فلم ولن يمتلكه العدو في يوم من الايام.

ان العمليات الاستشهادية والعبوات المفخخة يمكن ان يكون سلاح ردع للعدو في البلاد المحتلة احتلالا مباشرا من العدو والامة حاضرة في الميدان تساند المجاهدين وتدعمهم بكل الوسائل المادية والمعنوية مثل العراق وافغانستان وفلسطين والشيشان وكشمير,

لكن البلاد التي تتواجد فيها بعض الاهداف مهمة للعدو ونريد إستمرارًا للمقاومة ضد العدو ومشاركة للامة فيها فلابد من ايجاد وسائل تكون في متناول افراد الامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت