باكستان وبلاد الحرمين
وصلت الى مكة المكرمة وأديت العمرة وتعرفت على العديد من الاخوة هناك وكان على راسهم الاخ الشيخ مجدي سالم (فك الله اسره) وحاولت ان التقي بشباب الجماعة المقيم في السعودية وبالفعل اصبحنا ارعة من أعضاء الجماعة في مكة اجتمعنا وقررنا انشاء فرع للجماعة في السعودية وعينا الاخ علي الشريف اميرًا علينا وكنا نحن بمثابة مجلس الشورى له حوالنا في هذه الفترة ان نتعرف على بعض المحسنين لدعم الجماعة في مصر واستقبال ابناء الجماعة القدمين للعمرة أو الحج وايجاد فرص عمل لهم في السعودية واستمر هذا الامر حتى التقيت أحد الاخوة المصريين القدمين من باكستان.
وسالته عن امكانية السفر و الاقامة هناك فاخبرني أنَّ الامر ميسر وأطلعني على بعض الامور منها أن الشيخ عبد الله عزام -رحمه الله- ينصح بأن الاخ الذي ياتي للجهاد ومعه عائلته فلابد وان يدبر امر كفالتة الشهرية؛ لأن التبرعات لاتكاد تكفي العمل العسكري وعليه فلابد من تدبير هذا الامر قبل السفر، وكنت قد عرضت على أحد أعضاء الجماعة في مكة المكرمة وكان يدرس في معهد الحديث وله علاقات واسعة هناك عرضت عليه الامر فاخذني ذات يوم الى الشيخ عبد الله نصيف الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي والذي رحب بي في مكتبه وبعد أن علم انني احمل شهادة البكارليوس في الخدمة الاجتماعية اعطاني خطابًا لمدير هيئة الاغاثة الاسلامية لإيجاد وظيفة لي في مكتب الاغاثة في باكستان، الجدير بالذكر هنا أن هذا الاخ الذي كان معي قام في نفس العام بتقديم أحد أبحاث الجماعة وكان بعنوان (حكم قتال الطائفة الممتنعة عن شعيرة من شعائر الاسلام) كرسالة ماجستير قدمها إلى هيئة كبار العلماء فأجازوها واخذ اخونا شهادة الماجستير.