نقول للشيخ سيد وغيره إن من باع نفسه لله تعالى و حمل روحه على كفه يبتغي القتل أو الموت مظانه لم و لن يصبح في يوم من الأيام من هؤلاء كيف لا وقد وصفهم الله تعالى بقوله: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ... الآية) .
سادسًا: أُذكر الشيخ سيد إمام بالأستاذ سيد قطب رحمه الله الذي كتب تفسير (في ظلال القرآن) في مستشفى السجن و هو رهين المحبسين: المرض و السجن، و الذي لم يتنازل أو يتراجع بل كانت كتاباته دعوةً للثبات و الصمود و الاستعلاء بالايمان لأجيال من بعده، و لما حُكِم عليه بالإعدام و عُرِض عليه طلب العفو أبى و قال كلمته الشهيرة: (إن الإصبع التي تشهد لله بالوحدانية في كل صلاة تأبى أن تكتب استرحامًا لظالم) .
و إني أهيب به أن يقتدي بإمام الدعوةِ و الجهاد في هذا الزمان شيخنا المصابر عمر عبد الرحمن و هو في سجن المرض و سجن الأمريكان، و مع ذلك أنزل الله عليه الثبات، فما زال كالجبل الأشم لم يتراجع و لم يتنازل رغم شدة البلاء.
فاسألوا الله أن يُعجِّل بفرجه.
وأخيرًا: و نحن في خضم هذه الأحداث المدلهمة نرى أنفسنا اليوم ملزمين أن نوضح قناعاتنا و ما نراه في واقع المسلمين في مصر إبراءًا للذمة و حتى لا يزايد علينا أحد فنقول و بالله التوفيق:
إننا نواجه اليوم حِلفًا من الشر و القهر متمثلًا في أمريكا و إسرائيل و عبيدها الذين يحكمون بلاد المسلمين، و مقاومة هذا الحلف هي الطريق الوحيد للخلاص، و مقاومة هذا الحلف في اعتقادنا تتم على خطتين قريبة و بعيدة:
الخطة القريبة: فهي استهداف المصالح الصليبية و اليهودية في كل مكان نستطيع أن نضرب مصالحهم فيه بالوسائل التي تضمن الحفاظ على أرواح المسلمين و ممتلكاتهم.
و أما الخطة البعيدة ذات شقين: