الصفحة 81 من 99

وأخيرًا .... كانت وثيقة الشيخ سيد إمام التي ألغى فيها الجهاد ولم يرشده كما قال في عنوانها و مافتئ أن يصب جام غضبه على إخوانه المجاهدين في الخارج متوافقًا مع مانصحت به مؤسسة راند الامريكية و مذعنًا لأوامر مكتب (الإف بي اي) في القاهرة، فسطر تهمًا لم يقترفها المجاهدون وقذف قيادات الجهاد بجرائم هم منها براء ثمنًا لتخفييف الحكم أو طمعًا في الخروج من السجن الصغير الى السجن الكبير فلاحول ولاقوة إلابالله.

لقد أكد الدكتور أيمن الظواهري (حفظه الله تعالى من كيد أعدائه) على خطورة هذه المحاولات المستمرة للنظام في مصر قبل خمسة عشرة عامًا فقال في كتاب الحوار مع الطواغيت: (لم يبق أمام الحكومة إلا اتباع سياسة الحوار والمفاوضات والاحتواء لبعض قيادات الجهاد ساعية في هذا بالمكر والخديعة واللين تارة وبالإرهاب تارة أخري، فهل ستنجح الحكومة في هذا وهل ستسقط بعض قيادات الجهاد كما سقط غيرها من قبل) .

وهذا ماحصل بالفعل مع قيادات الجماعة الاسلامية وقيادات الجهاد داخل دهاليز سجون أمن الدولة.

فعلى شباب أمتنا المجاهد أن لايعبأ كثيرًا بما يقال في السجون أو حتى من خارجها فان قيادات الجماعات الإسلامية في مصر لاتفكر إلا في مصلحة جماعتها وهي على استعداد أن تقول أو تكتب أي شيئ من شأنه أن يحفظ هذه الجماعة أو يخرجها من السجون وإليكم الدليل:

كان الشيخ عمر التلمساني أول من خرج من قيادات الاخوان من السجن بعد إغتيال السادات فقال في حوار مع مجلة المصور: (إن السادات قتل مظلومًا كما قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه فغضب الأخوة من هذا التصريح فأرسلوا له الشيخ مجدي سالم(فك الله اسره) وقد كان هاربًا أنذاك فلما قابله وعاتبه أخذ الشيخ التلمساني يثني على الشيخ خالد الاسلامبولي وباقي الاخوة (رحمهم الله) وما قاموا به)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت