أما الشيخ المجاهد محمد الإسلامبولي؛ فقد أصدر بيانًا استنكر فيه التصريحات الصحفية للقيادة المتراجعة، ونشر بيانًا في"جريدة الشرق الأوسط"، بتاريخ 4/يوليو/2002.
ويحضرني هنا فقرات من هذا البيان أقرأها عليكم.
يقول البيان: (لا يحق لإخوة السجن - مع شدة تقديري لمكانتهم - أن يتخذوا مثل تلك القرارات الهامة في تاريخ الجماعة، من تراجعات فكرية، دون مشورة من إخوانهم في الخارج، ودون موافقة من الدكتور عمر عبد الرحمن أمير الجماعة، وبناءً عليه فأقول وأنا مطمئن؛ أن التصريحات التي أدلت بها قيادات السجن تعبر عن أصحابها ولا تعبر عن الجماعة، لأنهم يمثلون جزءً من القيادة) .
س) هل تعتقد أن الانتقادات التي صدرت من بعض القيادات التاريخية للجماعة وراءها ضغوط سياسية؟
ج) بالطبع يوجد ضغوط من الأمريكان على الحكومة المصرية، وبالتالي توجه هذه الضغوط إلى القيادات في السجن للتبرؤ من كل هذه العمليات الجهادية التي تحدث في العالم، حتى يسلموا من تهمة الإرهاب، وذلك لكي لا يتم التركيز على مصر بوصفها بؤرة للإرهاب.
س) لقد أعلنتم في البيان؛ أنكم قررتم الوحدة مع جماعة قاعدة الجهاد، فما الدافع لاتخاذكم هذا القرار؟
كما ذكرنا في البيان؛ هو امتثالًا لقول الله تبارك وتعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا} ، وقوله تعالى: {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} .
ونصرة لعالمنا الجليل فضيلة الشيخ الثابت عمر عبد الرحمن؛ القابع تحت أقبية السجون الأمريكية.
ودفعًا للعدو الصائل المحتل لبلاد المسلمين.
قرر عدد كبير من الإخوة الثابتين على منهج الجماعة وخط منهجها الأصيل - وعلى رأسهم الشيخ المجاهد محمد الإسلامبولي -؛ الوحدة مع