الصفحة 92 من 99

س) ما هو موقفكم كأحد القياديين من هذه التراجعات؟

ج) إن كانت الجماعة في محاولة منها لاحتواء المشكلة والخلاف للوصول إلى حل توافقي قبلت بهدنة مع الحكومة مقابل إطلاق سراح أبنائها من سجون عملاء الأمريكان في مصر، فإننا لن نقبل أبدًا - بعون الله عز وجل - أن نتراجع قيد أنملة عن الجهاد في سبيل الله، ولا عن مبادئنا الأساسية التي نهدف بها إلى إقامة خلافة إسلامية على منهاج النبوة.

ونؤكد؛ على جهاد الطواغيت والعملاء وأكابر مجرمي الحرب الصليبية اليهودية، وأن الجماعة الإسلامية لا يمكن لها أن تقبل أبدًا بالاعتذار عن الأعمال البطولية التي شرفها الله بها؛ من قتل عميل اليهود أنور السادات وسائر مفاخرها في الجهاد في سبيل الله.

ومن أراد أن يعتذر عن ذلك؛ فليعتذر، ولكن بعيدًا عن اسم الجماعة الإسلامية، ولا يتحدث عنها بأي شكل من الأشكال.

س) هل هناك قيادات تاريخية للجماعة اعترضت على هذا التراجعات؟

نعم، اعترض كثير من القيادات المؤسسة للجماعة، بل إن كثيرًا من إخواننا الثابتين على منهج الجماعة؛ قرروا التصدي لهذه التراجعات.

فأمير الجماعة الإسلامية الدكتور عمر عبد الرحمن؛ قد سحب تأييده للمبادرة.

ومؤسس الجماعة الأول؛ المهندس صلاح هاشم، أرسل لنا، وقال باعتراضه على هذه التراجعات، وأنه لا بد من وجود حل، فتم القبض عليه.

وقال فضيلة الشيخ عبد الآخر حماد بوجود أخطاء شرعية وقع فيها هؤلاء الإخوة في أبحاثهم في عدة مقالات منشورة في"موقع المحروسة"على الإنترنت.

والشيخ الأسير رفاعي طه فرج الله كربه؛ سجل اعتراضه على المبادرة منذ اللحظة الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت