الصفحة 58 من 122

والعافية، ثمّة نواقض لكلمة التوحيد، تارة تكون بالشكّ وتارة تكون بالجهل وتارة تكون بالقول وتارة تكون بالعمل وقد بوّب لها العلماء قاطبة في كتب الردّة، والإمام - نسأل الله السلامة و العافية - قد يكفر قد يبقى على صلاته، وعندما يقف على الناس يسبّ الله و يسبّ النبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - هذا كفر و مع ذلك يجب الخروج عليه، و العلماء قاطبة يذكرون ذلك، ولذلك عبد القادر محمد بن محمد سالم المجلسي - رحمه الله - في كتابه في العقيدة (الواضح المبيبن في أشرف العلوم أصل الدين) يقول:

وحيث ما الإمام نفسه عزل *** لعجزه عن التولّي ينعزل

وحيث لم يعجز فلا انعزال *** واعزله حيث العقل عنه زال

واعزله بالكفر بربّ العالمين *** بترك الصلاة باتفاق المسلمين

أي يعزله بالكفر برب ّالعالمين ثمّ قال"بترك الصلاة"

فثمّة كفر هو ليس من قبيل ترك الصلاة فلا يعزل به وترك الصلاة أيضا هي ممّا يعزل به"."

السائل:

الشيخ:

"لا أعرف أنّه كان يصلّي #### ومسيلمة على كلّ حال كان يقول:"لا إله إلّا الله"و يشهد أيضا أنّ محمّدًا رسول الله ولكنّه يقول أنّ له هو الآخر حظّا من تلك الرسالة، و أصحابه لم يمنعهم قولهم: أن"لا إله إلّا الله"، ولم تمنعهم صلاته من أن يقاتلهم أصحاب النبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - بالإتفاق"

السائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت