الصفحة 252 من 300

من أجل جمع مثل هذه الكميات الهائلة من الاتصالات، تعتمد NSA على عدد كبير من الوسائل التي تتضمن التتطت مباشرة إلى خطوط الألياف البصرية (بما فيها الكابلات تحت الماء المستخدمة لنقل الاتصالات الدولية، وتوجيه الرسائل إلى مستودعات NSA عند عبورها النظام الأميركي؛ كما تفعل معظم الاتصالات الدولية، والتعاون مع وكالات استخباراتية أخرى في بلدان أخرى، وتعتمد الوكالة أيضا، بنوائر مئزايد، على شركات إنترنت وشركات اتصالات تنقل لها معلومات جمعتها حول زبائنها أنفسهم

رغم أن NSA وكالة عامة، إلا أنها تمتلك عددا لا يحصى من الشراكات مع شركات من القطاع الخاص، كما أن الكثير من وظائفها الجوهرية يقوم بها متعاقدون خارجيون. توظف الوكالة نفسها ما يقرب من ثلاثين ألف شخص، لكنها متعاقدة أيضأ مع نحو ستين ألف موظف من شركات خاصة يقدمون في الغالب خدمات جوهرية، سنودن نفسه لم يكن في الأساس موظفة عند NSA بل عند شركة ديل وشركة بووز ألن هاملتون، ومع ذلك فقد كان -مثل الكثير من المتعاقدين من شركات خاصة - يعمل في مكانب NSA، ويقوم بوظائفها الجوهرية، ويملك إمكانية الوصول إلى أسرارها.

وفقا لتيم شوروك، الذي يؤرخ منذ وقت طويل علاقة NSA مع الشركات الخاصة، «إن 70 بالمائة من ميزانية استخباراتنا القومية نفق على القطاع الخاص، وعندما قال مايکل هايدن إن «التركيز الأكبر للقوة المعلوماتية على الكوكب بفع في التقاطع ما بين شارع بالتيمور وشارع ميريلاند 32، فهو لم يكن بشبرا - بحسب شوروك - «إلى NSA نفسها بل إلى المجمع التجاري الذي يبعد نحو ميل من المبنى الأسود الضخم الذي يحوي المقر الرئيس لوكالة الأمن القومي في قاعدة قورت ميد، في ولاية ميريلاند، فهناك تنقذ كل الشركات المتعاقدة الكبرى مع NSA - من بووز ألن إلى SAIC، إلى نورثروب چرومان - عملها المراقب والتجسسي لصالح الوكالة،،

وتمتد هذه الشراكات إلى ما بعد شركات الدفاع والاستخبارات الشمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت