الصفحة 94 من 300

الفصل الثاني

عشرة أيام في هونغ كونغ

وصلنا إلى هونغ كونغ ليلة الأحد، 2 حزيران، وكانت الخطة تقضي بمقابلة سنودن فور وصولنا إلى الفندق الواقع في منطقة كاولوون الراقية. حالما أصبحت في غرفتي في الفندق، شغلت الحاسوب وبحثت عنه على برنامج المحادثة المشفرة الذي كنا نستخدمه، وكما كان الحال دائمة تقريبا، كان هناك مسبقا، ينتظر.

بعد تبادل بضع كلمات مجاملة حول الرحلة، تحولنا إلى مناقشة الترتيبات اللوجستية للقائنا، فقال لي: ايمکنکما المجيء إلى فندقي،. و كانت تلك هي المفاجأة الأولى؛ عندما علمت أنه كان يمكث في فندق لم أكن حتى ذلك الحين أعلم شيئا حول سبب وجوده في هونغ كونغ، لكنني افترضت أنه ذهب إلى هناك كي يختبئ. وكنت أتصور أنه يقبع في شقة رخيصة متوارية عن الأنظار من دون الاضطرار إلى التعامل مع فواتير منتظمة، وليس مستقرة في فندق مريح، بشكل علني، مراكمة نفقات يومية.

على أي حال، غيرنا خططنا وقررنا أنه من الأفضل لنا الانتظار حتى الصباح کي نلتقي، وكان سنودن هو صاحب القرار؛ محددة الحالة السرية مفرطة الحذر الأيام القليلة التالية

قال سئودن: «سيكون من المرجح اجتذاب الانتباه إليكما إن تحركتما ليلا. إنه سلوك غريب بالنسبة لأميركيئن أن يسجلا نفسيهما في الفندق ليلا ومن ثم يخرجا منه على الفور. إن جئتما إلى هنا في الصباح فسيكون الأمر طبيعية أكثره.

كان سنودن قلقة من مراقبة السلطات في هونغ كونغ والصين بقدر قلقه من مراقبة الأميركيين، وكان يخشي بشدة من إمكانية ملاحقتنا من قبل عناصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت