الصفحة 268 من 300

ما دابه * wd Imte

لقد أنكرت الشركات المدونة أسماؤها في وثيقة PRISM سماحها للوكالة بامكانية وصول غير محدودة إلى مخذماتها. وادعت شركتا فيسبوك و جووجل بأنهما لا تعطيان NSA المعلومات إلا بموجب تفويض قانوني، وحاولنا تصوير PRISM على أنه أكثر بقليل من تفصيل تقني بسيط؛ نظام تسليم محسن بشكل طفيف نستقبل بموجبه NSA بيانات في صناديق مقفلة، والشركات ملزمة قانونية بتزويدها بها

بيد أن هناك عدة نقاط تدحض حجتهما هذه. أولا، نحن نعلم أن باهوو حاربت بقوة في المحكمة ضد محاولات NSA لإرغامها على الانضمام إلى برنامج PRISM من المستبعد أن تبذل الشركة هذا الجهد إن كان البرنامج مجرد تغيير طفيف على نظام تسليمها (رفضت ادعاءات ياهوو من قبل محكمة FISA وأمرت الشركة بالاشتراك في برنامج PR ISM) . ثانيا، بعد تلقيه انتقادا لاذعة بسبب مبالغته، في تأثير PRISM، أعاد بارت جيلمان من صحيفة واشنطن بوست التحقق من البرنامج وأكد أنه يدعم ادعاء الصحيفة الجوهري، بقوله: «من محطاتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت