فأعمل"شبيهة"أنثى"شبيه"مع كونه من"أشبه"كـ"نذير"من"أنذر".
وإذا ثبت إعمال"فعيل"من"أفعل"مع قلة نظائره فإعمال"فعيل"من الثلاثي أولى لكثرته.
وأنشد سيبويه مستشهدا على إعمال"فعل"قول الشاعر [1] :
(676) - حذر أمورا لا تضير وآمن … ما ليس منجيه [2] من الأقدار [3] [4]
(1) الكتاب 1/ 58.
(2) ع"منجه"ك"ينجيه".
(3) ع"الأقذار".
(4) ينظر شرح المفصل لابن يعيش 6/ 72 فقد فصل هذا.
676 -من الكامل ينسب إلى اللاحقي أو ابن المقفع وهو من شواهد المصنف في شرح عمدة الحافظ 132 وأنشده ابن الشجري من غير نسبة 2/ 107، وذكر البيت مع ما ذكره المصنف الدماميني في تعليق الفرائد 194 وقال:"ويأبى الله أن تلحق سيبويه إمام الجماعة من هذه غضاضة فعدالته مشهورة، وتقدمه في علم اللسان معروف"وقال الأعلى الشنتي 1/ 58.
"وإن كان هذا صحيحا فلا يضر سيبويه لأن القياس يعضده"
وفي ع"حذر أمور"