ورُوي عن المازني: أن اللاحقي قال:
"سألني سيبويه عن شاهد في تعدي"فعل"فعملت له هذا البيت"
وينسب مثل هذا القول أيضا إلى ابن المقفع (5) .
والاختلاف في تسمية هذا المدعى [1] يشعر [2] بأنها رواية موضوعة ووقوع مثل هذا مستبعد.
فإن سيبويه لم يكن ليحتج بشاهد لا يثق بانتسابه إلى من يثق [3] بقوله.
وإنما يحمل القدح في البيت المذكور على أنه من وضع الحاسدين وتقول [4] المتعنتين.
وقد جاء إعمال"فعل"فيما لا سبيل إلى القدح فيه، وهو قول زيد الخيل:
(1) ع وك"هذا الشاعر المدعى".
(2) هـ"مشعر"ع وك"يشعر"وفي الأصل"تشعر".
(3) هـ والأصل"يحتج".
(4) ع و"يقول".