في المعطوف وإن لم أجد له شاهدا.
والحجة [1] في جوازه القياس على نعت المجرور بالمصدر، فإن حمله على المحل ثابت كقول الشاعر:
(683) - حتى تهجر في الرواح وهاجه … طلب المعقب حقه المظلوم
فـ"المظلوم"صفة لـ"المعقب"لأنه فاعل في المعنى فتبعته الصفة باعتبار المعنى.
وكما [2] جاز في صفة المجرور بإضافة المصدر الحمل على المعنى كذلك يجوز أن تحمل [3] صفة المجرور باسم
(1) في الأصل"والجر في جوازه".
(2) في الأصل"فكما".
(3) ع وك وهـ"يحمل".
683 -من الكامل من قصيدة لبيد بن ربيعة في وصف حمار وحشي وأتنه شبه ناقته به"الديوان ص 155".
التهجر: السير في الهاجرة، وهي نصف النهار عند اشتداد الحر.
الرواح: اسم للوقت من زوال الشمس إلى الليل، وهو نقيض الغدو لا الصباح خلافا للجوهري.
هاجه: أزعجه.
طلب: مصدر تشبيهي أي: هاج هذا المسحل أنثاه لطلب الماء طلبا حثيثا كطلب المعقب أي: الذي يطلب حقه مرة بعد مرة.