فهرس الكتاب

الصفحة 1055 من 2191

الفاعل [على المعنى فيقال:"هذا مكرم ابنك[1] الكبير، ومهين غلامك الحبشي".

بل اسم الفاعل] [2] أولى بذلك لأن إضافته وهو بمعنى الحال، أو الاستقبال [3] في نية الانفصال.

ولأنه أمكن في عمل الفعل من المصدر [4] ، ولذا يعمل مضمرا، ومؤخرا بخلاف المصدر.

ومثل:

.. . . . . . . . . . … طلب المعقب حقه المظلوم

قول الآخر:

(684) - السالك الثغرة اليقظان سالكها … مشي الهلوك عليها الخيعل الفضل

الخيعل: قميص بلا كمين. والفضل: اللابسة ثوب المهنة والخلوة. والهلوك المتثنية عجبا. وهو مجرور اللفظ بالإضافة، مرفوع الموضع بالفاعلية. فرفع"الفضل"حملا على الموضع.

(1) في الأصل"أبيك".

(2) هـ سقط ما بين القوسين

(3) ع وك"والاستقبال".

(4) هـ"المصدور".

684 -سبق الحديث عن هذا البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت