ويقوي تعريف"ما"بعد نعم كثرة الاقتصار عليها في نحو:"غسلته غسلا نعما" [1] والنكرة التالية"نعم"لا يقتصر عليها.
وأيضا فإن التمييز يرفع إبهام المميز، و"ما"تساوي [2] المضمر في الإبهام فلا تكون [3] تمييزا.
ويقوي تعريف"ما"في نحو:"مما أن أصنع"[كونها مجرورة بحرف مخبر به، وتعريف ما كان كذلك أو تخصيصه لازم بالاستقراء.
وكلام السيرافي موافق لكلام سيبويه فإنه رحمه الله قال:
"ونظير جعلهم"ما"وحدها اسما قول العرب: "إني مما أن [4] أصنع"]أي: من الأمر أن أصنع" [5] فجعل"ما"وحدها اسما.
و"مثل"ذلك"غسلته غسلا نعما"أي: نعم الغسل""
فقدر"ما"بـ"الأمر"وبـ"الغسل"ولم يقدرها بـ"أمر"ولا بـ [6] "غسل"فعلم أنها عنده معرفة.
(1) من أمثلة سيبويه في الكتاب 1/ 37.
(2) ع ك"يساوي".
(3) ع ك يكون
(4) هـ سقط ما بين القوسين
(5) الكتاب 1/ 37.
(6) سقطت الباء من الأصل.