قال سيبويه: أي: نعم الدق، و"نعما هي" [1] أي: نعم الشيء إبداؤها [2] ، فحذف المضاف [3] وهو الإبداء وأقام ضمير الصدقات مقامة. و"نعما صنعت"و"بئسما فعلت"أي: نعم الشيء شيء [4] صنعت.
هذا كلام ابن خروف معتمدا على كلام سيبويه.
وسبقه إلى ذلك السيرافي، وجعل نظيره قول العرب:"إني مما أن أصنع" [5] أي: من الأمر أن أصنع فجعل"ما"وحدها في موضع الأمر [6] ولم يصلها بشيء، وتقدير الكلام: إني من الأمر صنعي كذا وكذا [7] ، فالياء اسم"إن"و"صنعي": مبتدأ، و"من الأمر": خبر"صنعي"والجملة في موضع رفع [8] خبر"إن".
هذا كلام السيرافي.
قال شيخنا جمال الدين -أدام الله بقاءه [9] :
(1) من الآية رقم"271"من سورة"البقرة".
(2) ع"ابتداؤها".
(3) هـ سقط"المضاف".
(4) ع"نعم الشيء شيئا صنعت"ك"نعم الشيء ما صنعت".
(5) من أمثلة سيبويه 1/ 37.
(6) هـ سقطت الواو من"ولم".
(7) هـ"من الأمر صنعي وكذلك".
(8) ك سقط"رفع".
(9) هكذا في الأصل وفي هـ"قال محمد"وفي ع وك"قال الشيخ العلامة جمال الدين رحمة الله".