فهرس الكتاب

الصفحة 1118 من 2191

قال سيبويه: أي: نعم الدق، و"نعما هي" [1] أي: نعم الشيء إبداؤها [2] ، فحذف المضاف [3] وهو الإبداء وأقام ضمير الصدقات مقامة. و"نعما صنعت"و"بئسما فعلت"أي: نعم الشيء شيء [4] صنعت.

هذا كلام ابن خروف معتمدا على كلام سيبويه.

وسبقه إلى ذلك السيرافي، وجعل نظيره قول العرب:"إني مما أن أصنع" [5] أي: من الأمر أن أصنع فجعل"ما"وحدها في موضع الأمر [6] ولم يصلها بشيء، وتقدير الكلام: إني من الأمر صنعي كذا وكذا [7] ، فالياء اسم"إن"و"صنعي": مبتدأ، و"من الأمر": خبر"صنعي"والجملة في موضع رفع [8] خبر"إن".

هذا كلام السيرافي.

قال شيخنا جمال الدين -أدام الله بقاءه [9] :

(1) من الآية رقم"271"من سورة"البقرة".

(2) ع"ابتداؤها".

(3) هـ سقط"المضاف".

(4) ع"نعم الشيء شيئا صنعت"ك"نعم الشيء ما صنعت".

(5) من أمثلة سيبويه 1/ 37.

(6) هـ سقطت الواو من"ولم".

(7) هـ"من الأمر صنعي وكذلك".

(8) ك سقط"رفع".

(9) هكذا في الأصل وفي هـ"قال محمد"وفي ع وك"قال الشيخ العلامة جمال الدين رحمة الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت