فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فتنزل ارتفاع الظاهر بـ"أفعل"هنا لوقوعه [1] موقع فعل [2] منزلة إعمال اسم الفاعل الموصول به الألف [3] واللام حلال المضي لأن وصل الألف واللام به أوجب تقديره بفعل
وحكى سيبويه [4] أن بعض العرب يقول:"مررت برجل أكرم منه أبوه"فيرفع [5] بأفعل التفضيل الظاهر مطلقا وأجمعوا على انه لا ينصب المفعول به.
فإن ورد ما يوهم جواز ذلك جعل نصبه بفعل مقدر يفسره"أفعل"كقوله تعالى: {اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَه} [6] .
فـ"حيث"هنا مفعول به لا مفعول فيه، وهو في موضع نصب بفعل مقدر يدل عليه"أعلم"ومن ذلك قول الشاعر:
(746) - ولم أر مثل الحي حيا مصبحا … ولا مثلنا يوم التقينا فوارسا
(747) - أكر وأحمى للحقيقة منهم … وأضرب منا بالسيوف الفواسنا
(1) هـ"بوقوعه".
(2) ع ك"موقع الفعل".
(3) ع ك"الموصول بالألف واللام"
(4) الكتاب 1/ 232.
(5) ع ك"فرفع".
(6) من الآية رقم"124"من سورة"الأنعام".
746، 747 - من الطويل من قصيدة للعباس بن مرداس السلمي قبل إسلامه والرواية في الديوان ص 69=