فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 2191

يؤنث، ولا يُثنى، ولا يجمع، بخلاف اسم الفاعل، والصفة المشبهة به.

فإن أدى ترك رفعه الظاهر إلى فصل بمبتدأ بين أفعل التفضيل [1] ، والمفضل عليه تخلص من ذلك يجعل المبتدأ فاعل أفعل بشرط كونه سببيا كـ"الصوم"بالنسبة إلى الأيام في قوله عليه السلام [2] :

"ما من أيام أحب إلى الله فيها الصوم من أيام العشر" [3]

وإنما اشترط كون الظاهر سببيا [4] ؛ لأن ذلك يجعله صالحا للقيام مقام المضمر، فإن الإستغناء بالظاهر السببي عن المضمر كثير.

ولأن [5] كونه سببيا على الوجه المستعمل يجعل أفعل واقعا موقع الفعل.

وذلك أن قولك:"ما من أحد أحسن في عينه الكحل من زيد"يقوم مقامه: ما من أحد يحسن في عينه الكحل كزيد.

(1) سقط"التفضيل"من هـ والأصل

(2) ع ك"عليه الصلاة والسلام".

(3) أخرجه الترمذي في الصوم 52، وابن ماجه في الصيام 39، وأحمد 2/ 131، 161.

(4) ع"سببا".

(5) ع"ولا كونه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت