فهرس الكتاب

الصفحة 1172 من 2191

وتكرارهما لازم كقولي:

.. . . . . . . . . . جاء من إما ضن وإما … ذو فاقة. . . . . . . . . . .

"فـ"من"هنا نكرة موصوفة كأنه قال: جاءني إنسان إما ضن وإما ذو فاقة" [1] .

ومثال المقرون بـ"لا"قولي:

.. صل خيلا ولا مخالفا ولا مبطئا [2] …. . . . . . . . . . .

ثم نبهت على المعاني المفادة بالنعت وهي:

التخصيص كـ"الشعرى العبور" [3] .

ومجرد المدح: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ} [4] .

ومجرد الذم كـ [5] {فَاسْتَعِذْ [6] بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم} [7] .

ومجرد [8] الترحم نحو:"رأيت عبدك الذليل".

(1) سقط من الأصل ومن هـ ما بين القوسين.

(2) ع، ك"... لي خليل لا مخالف ولا مبطئ. . . . . . . . . . .".

(3) هـ-"المعبور".

(4) من الآية رقم"1"من سورة الكهف"."

(5) ع، ك"نحو".

(6) هكذا في ع، ك وسقطت الفاء من الأصل وهـ.

(7) من الآية رقم"98"من سورة النحل.

(8) في الأصل"مجرد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت