فهرس الكتاب

الصفحة 1202 من 2191

وقد جعل سيبويه"ذا الجمة"من"يا هذا ذا الجمة"عطف بيان مع أن تخصص هذا زائد على تخصصه/ فعلم أن مذهب الجرجاني، والزمخشري في ذلك مخالف لمذهب سيبويه [1] .

وإلى جواز كون المعطوف عطف بيان دون متبوه في الاختصاص أشرت بقولي:

فهو الأصلح. . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . .

والتزم بعض النحويين تعريف التابع والمتبوع في عطف البيان.

وكلام الزمخشري في المفصل يوهم ذلك [2] .

وقد جعل في الكشاف"صديدا"من: {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ} [3] عطف بيان [4] فعلم أنه لا يلتزم فيه التعريف. وهو الصحيح.

(1) قال سيبويه في الكتاب 1/ 306.

"وإنما قلت: يا هذا ذا الجمة؛ لأن ذا الجمة لا توصف به الأسماء المبهمة، إنما يكون بدلًا، أو عطفا على الاسم".

(2) قال الزمخشري في المفصل في باب عطف البيان:

"عطف البيان هو اسم غير صفة يكشف عن المراد كشفها، وينزل من المتبوع منزلة الكلمة المستعملة من الغريبة إذا ترجمت بها، وذلك نحو قوله: أقسم بالله أبو حفص عمر"

أراد: عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فهو كما ترى جار مجرى الترجمة حيث كشف عن الكنية لقيامه بالشهرة دونها"."

(3) من الآية رقم"16"من سورة إبراهيم.

(4) ينظرالكشاف 2/ 371، والصديد كما قال الزمخشري: ما يسيل من جلود أهل النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت