فهرس الكتاب

الصفحة 1227 من 2191

فإن وقعت"أم"غير مسبوقة بالهمزة لفظا ولا تقديرا فهي منطقعة كقوله تعالى: {لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاه} [1] .

وكذا إن كانت مسبوقة بالهمزة، وليس في الكلام معنى"أي"كقوله تعالى: {أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا} [2] .

ولا بد [3] في المنقطعة من معنى الإضراب.

والأكثر اقتضاؤها مع الإضراب استفهاما.

-وإلى هذا أشرت بقولي:

ومع الاستفهام إضرابا جلت …. . . . . . . . . . .

ومنه قول بعض العرب:"إنها لإبل أم شاء" [4] ؟ أراد: بل أهي شاء.

وقد يتجرد بها الإضراب كقول الشاعر:

(797) - وليت سليمى في المنام ضجيعتي … هنالك أم في جنة أم جهنم

(1) من الآية رقم 1، 2 من سورة"السجدة".

(2) من الآية"195"من سورة"الأعراف".

(3) ع سقط"بد".

(4) ينظر المحتسب لابن جني 1/ 99.

797 -من الطويل من أبيات ثلاثة في ملحقات ديوان عمر بن أبي ربيعة والرواية في الديوان ص 501:

.. . . . . . . . . . … لدى الجنة الخضراء أو في جهنم.

وعلى هذا لا شاهد فيه.

قال العيني 4/ 143:"والرواية الصحيحة"في الممات"بدليل قوله: في جنة أم جهنم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت