فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فإن وقعت"أم"غير مسبوقة بالهمزة لفظا ولا تقديرا فهي منطقعة كقوله تعالى: {لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاه} [1] .
وكذا إن كانت مسبوقة بالهمزة، وليس في الكلام معنى"أي"كقوله تعالى: {أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا} [2] .
ولا بد [3] في المنقطعة من معنى الإضراب.
والأكثر اقتضاؤها مع الإضراب استفهاما.
-وإلى هذا أشرت بقولي:
ومع الاستفهام إضرابا جلت …. . . . . . . . . . .
ومنه قول بعض العرب:"إنها لإبل أم شاء" [4] ؟ أراد: بل أهي شاء.
وقد يتجرد بها الإضراب كقول الشاعر:
(797) - وليت سليمى في المنام ضجيعتي … هنالك أم في جنة أم جهنم
(1) من الآية رقم 1، 2 من سورة"السجدة".
(2) من الآية"195"من سورة"الأعراف".
(3) ع سقط"بد".
(4) ينظر المحتسب لابن جني 1/ 99.
797 -من الطويل من أبيات ثلاثة في ملحقات ديوان عمر بن أبي ربيعة والرواية في الديوان ص 501:
.. . . . . . . . . . … لدى الجنة الخضراء أو في جهنم.
وعلى هذا لا شاهد فيه.
قال العيني 4/ 143:"والرواية الصحيحة"في الممات"بدليل قوله: في جنة أم جهنم".