فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(814) - أين المفر والإله الطالب
(815) - والأشرم المغلوب ليس الغالب؟
وتوجيه هذا على مذهب البصريين أن يجعل"الغالب"اسم"ليس". ويجعل خبرها ضميرا متصلا عائدا على الأشرم، ثم حذف لاتصاله كما تقول:"الصديق كانه زيد" [1] .
تحذف الهاء تخفيفا كما تحذفها من نحو:"زيد شربه عمرو"فيصير:"زيد ضرب عمرو".
وأما"بل"فللإضراب، وحالها فيه [2] مختلف.
فإن كان الواقع بعدها جملة فهي للتنبيه على انتهاء غرض واستئناف غيره، ولا تكون [3] في القرآن إلا على هذا الوجه.
وإن وقع بعدها مفردا وليس قبله نفي، ولا نهي فهي لإزالة حكم ما قبلها وجعله لما بعدها نحو:"جاء زيد بل عمرو"، و"خذ هذا بل ذلك" [4] .
(1) في الأصل"كأنه".
(2) هـ سقط"فيه".
(3) في الأصل"يكون".
(4) ع، ك"خذ ذا بل ذاك".
814 -815 - من رجز ينسب لنفيل بن حبيب"سيرة بن هشام 36، العيني 4/ 123". الأشرم. المقصود به أبرهة الأشرم. ولهذا الرجز قصة في كتاب السيرة، وحكاها العيني.