فهرس الكتاب

الصفحة 1241 من 2191

(814) - أين المفر والإله الطالب

(815) - والأشرم المغلوب ليس الغالب؟

وتوجيه هذا على مذهب البصريين أن يجعل"الغالب"اسم"ليس". ويجعل خبرها ضميرا متصلا عائدا على الأشرم، ثم حذف لاتصاله كما تقول:"الصديق كانه زيد" [1] .

تحذف الهاء تخفيفا كما تحذفها من نحو:"زيد شربه عمرو"فيصير:"زيد ضرب عمرو".

وأما"بل"فللإضراب، وحالها فيه [2] مختلف.

فإن كان الواقع بعدها جملة فهي للتنبيه على انتهاء غرض واستئناف غيره، ولا تكون [3] في القرآن إلا على هذا الوجه.

وإن وقع بعدها مفردا وليس قبله نفي، ولا نهي فهي لإزالة حكم ما قبلها وجعله لما بعدها نحو:"جاء زيد بل عمرو"، و"خذ هذا بل ذلك" [4] .

(1) في الأصل"كأنه".

(2) هـ سقط"فيه".

(3) في الأصل"يكون".

(4) ع، ك"خذ ذا بل ذاك".

814 -815 - من رجز ينسب لنفيل بن حبيب"سيرة بن هشام 36، العيني 4/ 123". الأشرم. المقصود به أبرهة الأشرم. ولهذا الرجز قصة في كتاب السيرة، وحكاها العيني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت