فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعطفوا فعلا على فعل كـ"من … يجمع ويمنع فهو غير مؤتمن"
وألزمنهما اتفاقا في الزمن … واغتفر اختلاف لفظ حيث عن
واعطف على اسم شبه فعل فعلا … وعكسا استعمل تجده سهلا
كـ"رب بيضاء من العواهج … أم صبي قد حبا أو دارج"
كذا [1] "يعيشها بعضب باتر … يقصد في أسواقها وجائر" [2]
منع أبو علي الفصل بين العاطف والمعطوف بظرف أو جار أو مجرور، وجعل من الضرورات قول الشاعر:
(820) - يوما تراها كشبه أردية الـ … ـعصب ويما أديمها نغلا
(1) ع"فذا".
(2) في الأصل وهـ وس وش لا يوجد هذا البيت.
820 -من المنسرح من قصدية الأعشى في مدح سلامة ذا فائش، والرواية في الديوان ص 170"كشبه أردية الخمس".
العصب: ضرب من البرود.
النغل: الفساد، ونغل وجه الأرض تهشم من الجدوبة.
والضمير في"تراها""وأديمها"يعودان إلى الأرض في البيت قبلة وهو:
والأرض حمالة لما حمل الله وما أن ترد ما فعلا.