فهرس الكتاب

الصفحة 1246 من 2191

وعطفوا فعلا على فعل كـ"من … يجمع ويمنع فهو غير مؤتمن"

وألزمنهما اتفاقا في الزمن … واغتفر اختلاف لفظ حيث عن

واعطف على اسم شبه فعل فعلا … وعكسا استعمل تجده سهلا

كـ"رب بيضاء من العواهج … أم صبي قد حبا أو دارج"

كذا [1] "يعيشها بعضب باتر … يقصد في أسواقها وجائر" [2]

منع أبو علي الفصل بين العاطف والمعطوف بظرف أو جار أو مجرور، وجعل من الضرورات قول الشاعر:

(820) - يوما تراها كشبه أردية الـ … ـعصب ويما أديمها نغلا

(1) ع"فذا".

(2) في الأصل وهـ وس وش لا يوجد هذا البيت.

820 -من المنسرح من قصدية الأعشى في مدح سلامة ذا فائش، والرواية في الديوان ص 170"كشبه أردية الخمس".

العصب: ضرب من البرود.

النغل: الفساد، ونغل وجه الأرض تهشم من الجدوبة.

والضمير في"تراها""وأديمها"يعودان إلى الأرض في البيت قبلة وهو:

والأرض حمالة لما حمل الله وما أن ترد ما فعلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت