فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 2191

وليس الأمر كما زعم.

بل الفصل بين العاطف والمعطوف بالظرف والجار والمجرور جائز في الاختيار إن لم يكن المعطوف فعلا ولا اسما [1] مجرورا، وهو في القرآن كثير كقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} [2] .

ففصل بـ"إذا"وما أضيفت [3] إليه بين الواو و"أن تحكموا"وهو معطوف على"أن تؤدوا".

وكقوله تعالى: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً} [4] .

ففصل بـ"في الآخرة"بين الواو و"حسنة".

وكقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا} [5] .

ففصل بـ"من خلفهم"بين الواو و"سدا".

(1) هـ سقط"ولا اسما".

(2) من الآية رقم"58"من سورة النساء.

(3) ع، ك"أضيف".

(4) من الآية رقم"201"من سورة البقرة.

(5) من الآية رقم"9"من سورة"يس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت